الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
456
معجم المحاسن والمساوئ
فقال الربّ تبارك وتعالى : ارفع رأسك وسل تعط ، واشفع تشفّع ، فرفع العقل رأسه فقال : إلهي أسألك أن تشفّعني فيمن خلقتني فيه فقال اللّه جلّ جلاله لملائكته : أشهدكم أنّي قد شفّعته فيمن خلقته فيه » . ورواه في « المشكاة » ص 250 لكنه أسقط : « ولا أرفع منك ولا أشرف منك » . 7 - المحاسن ص 192 : عنه ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلق اللّه العقل فقال له : أدبر فأدبر ، ثمّ قال له : أقبل فأقبل ، ثمّ قال : ما خلقت خلقا أحبّ إليّ منك قال : فأعطى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسعة وتسعين جزءا ثمّ قسم بين العباد جزءا واحدا » . 8 - المحاسن ص 192 : عنه ، عن عليّ بن الحكم ، عن هشام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لمّا خلق اللّه العقل قال له : أقبل فأقبل ، ثمّ قال له : أدبر فأدبر ، ثمّ قال له : وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك ، بك آخذ وبك أعطي وعليك أثيب » . 9 - المحاسن ص 192 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن وهب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه خلق العقل فقال له : أقبل فأقبل ، ثمّ قال له : أدبر فأدبر ثمّ قال له : وعزّتي وجلالي ما خلقت شيئا أحبّ إليّ منك ، لك الثواب وعليك العقاب » . 10 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 57 : خبر آخر : في هذا المعنى - وهو المشتهر بين الخاصّة والعامّة - : « من أنّ أوّل شيء خلق اللّه تعالى العقل ، فقال له : أقبل ، فأقبل . ثمّ قال له أدبر ، فأدبر . فقال : وعزّتي وجلالي ، ما خلقت خلقا هو أحبّ إلي منك . بك أعطي ، وبك أمنع ، وبك أثيب ، وبك أعاقب . وعزّتي وجلالي ، لا أكملتك إلّا فيمن أحببت » .